ستيف كيس مؤسس لشركة امريكا اون لاين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ستيف كيس مؤسس لشركة امريكا اون لاين

مُساهمة من طرف موديس في السبت 8 مارس 2008 - 8:15

ستيف كيس

مدير تنفيذى اول ومؤسس لشركة امريكا اون لاين

اعتاد ستيف كيس ان يعمل رجل للشامبو لم يكن يطرق الابواب ليبيع وانما توصل الى استراتيجيات لتسويق الشامبو ومعجون الاسنان اثناء عمله فى شركة بروكتر وجامبل . وعندما بلغ من العمر 37 عاما اصبح من اصغر المديرين التنفيذين الاول العمالقة وكان يؤمن بفكرة تتعلق باحد المنتجات وتمسك بهذا الايمان الى ان نجحت الفكرة وكانت تتعلق ببرمجيات الخدمات المالية وكانت هى الخدمات التفاعلية المتصله بالخط . فمثلا يستطيع زبائن نظام امريكا اون لاين نقل اسعار الاسهم وحجز تذاكر الطيران وقراءة المجلات الشعبية مثل نيوزويك وتايم بل وبل والدردشة على الموقع

حدثنا عن البداية وكيف كانت .وماهى اكثر الاحداث وضوحا فى ذاكرتك بعد مرور عشر سنوات ؟

تاسست شركة امريكا اون لاين عام 1985. غير ان اهتمامى بالخدمات المتصلة بالخط بدا بالفعل فى اواخر السبعينات والتحقت للعمل باحدى شركات العاب الفيديو, بعض الاشخاص الذين قابلتهم فى اثناء عملى انتهى بهم المطاف الى الاشتراك فى تاسيس شركة امريكا اون لاين فى عام 1985 وقد نجحنا فى اجتذاب مبلغ متواضع من راس المال الاستثمارى نحو مليون دولار

وفى عام 1985 كانت اكبر صفقة لنا حينذاك هى اتفاقية للتوزيع والتسويق مع شركة كومودور وكانت اجهزة كومودور 64 هى المسيطرة فى عالم حاسب المنازل فى ذلك الوقت واعتقدنا اننا نستطيع ازالة كثير من مخاطر السوق وتكاليف انشاء هذة الشركة الجديدة اذا حصلنا على شريك فى التسويق مثل شركة كومودور . وعقدنا صفقة وافقت عليها شركة كومودور على ادماج الخدمة التى ننتجها مع جميع اجهزتها من طراز كومودور 64 وكل انتاجها من اجهزة المودم من طراز كومودور بل اننا نجحنا فى العام الثانى لنا من العمل فى الحصول على رقم 50 الف من عملاء كومودوروتصورنا اننا يمكننا ان نفعلها مرة اخرى .
وذهبنا الى شركة ابل بنفس الصفقة تقريبا ,ثم ذهبنا الى تاندى ووافقوا وهكذا انقضت السنوات الخمس الاولى من عمر الشركة فى مشاركة اصحاب مصانع الحاسب الشخصى – اولا كومودور ثم ابل ثم تاندى ثم اى بى ام وقد انشانا اساسا خدمات متصلة بالخط اون لاين ذات نوعية خاصة لكل ماركة من ماركات الحاسبات لمساندتهم فى كفائة التسويق والتوزيع لديهم وذلك حتى يتسنى لنا فى النهاية نشر الوعى بما نقدمة من خدمة .

ومنذ نحو خمس سنوات مضت (اى سنة 1990 تقريبا ) استطاعت الشركة الاعتماد على نفسها بما لديها من العاملين ومن التكنولوجيا بما يمكنها اعالة نفسها وقد حدث ذلك عندما انشانا امريكا اون لاين باعتبارها اسما تجاريا خاصا بنا وبدانا فى تجميع هذة الاسماء المنفصلة فى اطار امريكا اون لاين وهكذا كانت عملية تدريجية الى حد ما وانجازنا باقل الموارد تماما . وكان راسمالنا قليلا ولكن كانت فكرتنا كبيرة .ونجحنا فى وضع هدف لكل شريحة من السوق فضلا عن مشاركة صناع الحاسب الشخصى لخفض الكثير من المتطلبات المالية ومخاطر السوق

ما حققتة من النجاح امرا يصعب انكاره -فلديك 6 ملايين زبون –ولكن هذا النجاح ظل لعدة سنوات يسير بخطى بطيئة .فماهى المازق التى كنت تستطيع اجتنابها ؟

ترجع معظم اسباب بطء النمو الى توقيت السوق فالكثير من الاسواق التى تعتمد على التكنولوجيا تستغرق بعض الوقت –عادة عشر سنوات –قبل ان تبلغ ذروتها
كان الشىء الاخر الذى كبح قدرتنا على النمو بحق هو المعوقات الراسمالية فقد كنا شركة صغيرة ولدينا اموال ليست بالكثيرة . وعندما بدانا عام 1985 كنا نتنافس مع الشركات الكبرى التى لديها اموال كثيرة - على وجة التحديد شركات اى بى ام وسيزر و سى بى اس وربما كان ذلك افضل شىء لنا وذلك حتى نكون اكثر فطنة وربما لو كان هناك من وفر لنا المال فى مرحلة مبكرة فربما كان ذلك شيئا سيئا


كيف استطعت ان تبعد المنافسين لك؟

لقد كان لدينا دائما رؤية واضحة عن كل هذالامور فعلى سبيل المثال كان تركيزنا الشديد على سوق المستهلك فى حين كان بعض المنافسين يتارجحون بين تحقيق العمل والمستهلك
وقلنا طالما كان الامر متعلق بالتسويق للمستهلك فلابد من تقديم خدمة سهلة الاستخدام ومفيدة وممتعة وبسعر معقول فاذا وقع المستهلكون فى غرامها فانك ستربح . تلك هلى الفكرة الاساسية التى تفرض نفسها اكثر على المستهلك بحيث لا يستطيع الناس الفكاك منها

لقد بدات تاسيس شركة امريكا اون لاين فى سن مبكرة الى حد ما. فماهى نقاط ضعفك باعتبارك مؤسس للشركة وكيف تستطيع تعويض نقاط ضعفك ؟

نقطة الضعف الرئيسية لدى هى التركيز اكثر على الحصول على الارض الموعودة مع التركيز اقل على الخطوات التى يجب اتخاذها للوصول الى هناك
ونقطة الضعف الاخرى تتمثل فى نفاذ الصبر اننى اريد ان تحدث الامور الان ولا ارغب فى حضور اجتماع لا نهاية له للحديث عن اشياء او قوة عمل خاصة لبحث هذة الاشياء اننى اريد ان يكون الفعل الان وهذا امر سليم بوجه عام ولكن فى بعض الحالات يكون البناء الهيكلى امر مفيد – ولا سيما اذا كانت الامور لديك تتغير بسرعة ولديك 5 الاف من العاملين وتحتاج الى ان تكون على ثقة من ان الرسالة ابلغت بوضوح
ومن الممكن ايجاد التوازن بين هذة الاشياء بسهولة وذلك بان يكون لديك فريق تنفيذى على مستوى عالى ان ذلك بالفعل اجراء يؤدى الى توازن الامور وقد فعلنا ذلك بنجاح فى تام فى السنوان الماضية . وتمثلت اكثر استراتيجيتنا فى التوظيف من حيث ان الموهبة التنفيذة كانت فى امتلاك شركات يقودها مديرون تنفيذيون اول رائعون لعبوا بعد ذلك ادوار قيادية قوية داخل الشركة .

وماذا عن مسئوليتك مديرا وابا؟ لقد اصبح ايجاد التوازن بين العمل والحياة العائلية موضوعا كبيرا هذة الايام فكيف تفعل ذلك ؟

يتمثل الاسلوب الذى اتبعة الى حد ما ان لدى بعض التحكم فى الزمان والمكان فمعظم ما افعلة استطيع ان افعله فى اى مكان وليس المطلوب من ان اكون موجودا هنا بشكل شخصى لفترة طويلة فالكثير مما افعله يتم عن طريق التليفون فعلى سبيل المثال سوف اصطحب اطفالى لمدة عشرة ايام الاسبوع القادم الى هاواى حيث ولدت ونشات وقد اعتدت على ان استيقظ مبكرا قبلهم واقضى ساعة او ساعتين فى المكتب واجرى مكالمة تليفونية او مكالمتين واقرأ بعض البريد الالكترونى

اذن ماهو عدد ساعات عملك فى الاسبوع ؟

اننى فى الواقع لا احسبها على هذا النحو لان العمل موجود طوال الوقت ان الامر ليس وكاننى ساذهب الى تاهيتى وانقطع عن العالم فاذا حدث شىء ساركز جهدى واذا لم يحدث شىء فلن افعل شيئا .

عشرون ساعة. اربعون. ثمانين ؟

ان عدد الساعات امر لايهم لنقل انه من ستين الى ثمانين ساعة .

هل تغيرت اخلاقيات العمل لديك على مدى تاريخ الشركة ؟

كلا . فما زلت اعتقد بضرورة ان يظل حماسك تجاه ما تقوم به من عمل وانى واثق انه اذا جاء اليوم الذى ساشعر فية بالملل لعدم وجود تحديات جديدة فان الامر حينئذ سيكون مختلفا فانا اقوم بذلك العمل لاننى ارغب فى عمله وليس لاننى لابد لى من ان اقوم به .

مانوع النصيحة التى تود ان توجهها لمن يحاولون تاسيس شركات خاصة بهم للخدمات التفاعلية ؟

ربما كان اهم نصيحة فى هذا الصدد هى ان تقوم بشىء تحبة حقيقة وتشعر بالحماس الحقيقى تجاهه وانك مهتم به واتخذ لنفسك نظرة بعيدة المدى وكن صبورا بحق ولابد من انك ستواجه عقبات على الطريق فهذة العقبات موجودة دائما .
فاذا اتخذت نظرة بعيدة المدى مثل الحكاية الرمزية السلحفاه والارنب البرى فسوف تكون امامك فرصة طيبة فى الوصول الى خط النهاية اما اذا جرفك الحماس وبحثت عن تحقيق خبطة سريعة فحسب سواء كان ذلك فى طرح مبدئى سريع للاكتتاب العام ام فى صفقة سريعة فسوف تكون اشبة بمن يضرب راسه فى الحيط .

نقلا للفائدة وللحديث بقية..
avatar
موديس
*****

المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://modiss.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى