حول العلمانية ..ودلالاتها -2-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول العلمانية ..ودلالاتها -2-

مُساهمة من طرف موديس في الإثنين 17 مارس 2008 - 3:14

تأسيس العلمانية وأبرز شخصياتها:

انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمّت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي. وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م، وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها. وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي:

- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الإكليريوس والرهبانية، والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران.

- وقوف الكنيسة ضد العلم، وهيمنتها على الفكر، وتشكيلها لمحاكم التفتيش، واتهام العلماء بالهرطقة، مثل:
1-كوبرنيكوس: نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية، وقد حرّمت الكنيسة هذا الكتاب.
2- جرادانو: صنع التلسكوب، فعُذّب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة، وتوفي سنة 1642م.
3-سبينوزا: صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً.
4- جون لوك: طالب بإخضاع الدين المسيحي (المحرف) للعقل عند التعارض.

- ظهور مبدأ العقل والطبيعة، فقد اخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة.

- الثورة الفرنسية: نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة أخرى، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م، وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب. وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم.

- جان جاك روسو سنة 1778م، له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل الثورة، مونتسكيو له روح القوانين, سبينوزا (يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجاً للحياة والسلوك، وله رسالة في اللاهوت والسياسة، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م، وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة.

- ميرابو: الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية.

- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز، ثم تحول شعارها إلى (الحرية والمساواة والإخاء)، وهو شعار ماسوني و(لتسقط الرجعية)، وهي كلمة ملتوية تعني الدين. وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية، وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه.

- نظربة التطور: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون، الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب، وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها. وهذه النظرية التي أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد، وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث.

- ظهور نيتشه وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات، وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان) ينبغي أن يحل محله.

- دور كايم (اليهودي) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.

- فرويد (اليهودي) : اعتمد الدافع الجنسي مفسراً لكل الظواهر. والإنسان في نظره حيوان جنسي.

- كارل ماركس (اليهودي) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي، وهو داعية الشيوعية ومؤسسها، والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.

- جان بول سارتر: في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي: يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.

...وللحديث بقية
avatar
موديس
*****

المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://modiss.montadamoslim.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى